الشيخ محمد آصف المحسني

415

مشرعة بحار الأنوار

وكلاهما فاضل . لكن في معجم الرجال جعل كلمة : بخير ، بين الهلالين مشيراً إلى أنها ليست في جميع نسخ الكشي فيشكل الاعتماد على رواياتهما . وعلى كل في الباب ما يقرب من مائة رواية أو أكثر منها حول المسجد ولاشك في صدور جملة كثيرة منها وكفى بها للاهتمام بالمسجد . الباب 9 : صلاة التحية والدعاء عند الخروج إلى الصلاة وعند دخول المسجد . . . ( 81 : 19 ) فيه أكثر من عشرين رواية ، وأشار المؤلّف إلى اعتبار ثلاث روايات ذيل الرقم ( 8 ) الباب 10 : القبلة واحكامها ( 81 : 28 ) فيه آيات وروايات وما يستفاد منها من احكام فقهية . 1 - المعتبرة سنداً من روايات الباب ما ذكرت برقم 22 و 28 وذيل 40 . 2 - واما ما نقله برقم 8 عن كتب الصدوق ومشائخه الأربعة عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الفضل بن يونس عن أبي عبد الله ( ع ) فلا بأس به إذ لا يحتمل كذب المشائخ الأربعة بأجمعهم والفضل ثقة ، لكن مع ذلك لا يتيسر القول باعتبار السند فإنه لم تثبت رواية الفضل عن الصادق ( ع ) وربما يروي عن الكاظم ( ع ) كما أن في رواية إبراهيم بن هاشم والد علي عن الفضل أيضاً بحث ، فالسند مرسل . وقد نقل المؤلّف في آخر الباب رسالة باسم إزاحة العلة في معرفة القبلة لمؤلّفها الثقة الجليل شاذان بن جبرئيل القمي ص 74 - 86 ، ثم ذكر مقدار انحراف البلاد المعروفة نقلًا عن كتب الهيئة ص 87 - 89 .